Yahoo!

قصة أعجبتني

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 14 مارس 2008 الساعة: 14:33 م

قصة أعجبتي

on” align=”center”>اعتادت أمي على أن تسألني: "ما هو أهم عضو في الجسم؟" وعبر الشهور والايام كنت أخمن ما اعتقدت أنه الإجابة الصحيحة. عندما كنت يافعا، اعتقدت أن الصوت مهم جدا بالنسبة لنا كبشر.

لذلك أجبت أمي:  "أهم عضو هو الأذن". فأجابتني بالنفي وقالت: "الكثير من الناس أصماء ولكن استمر بالتفكير وسوف أسألك مرة أخرى قريبا". مرت عدة شهور وأيام قبل أن تسألني مرة أخرى. كنت قد فكرت ودرست الإجابة الصحيحة فأجبت: "الرؤية مهمة جدا لنا، لذلك أنا اعتقد أن الإجابة يجب أن تكون العين!". نظرت إلي وأخبرتني: "أنك تتعلم بسرعة، ولكن الإجابة غير صحيحة لأن هناك العديد من الناس عميان.

استمريت على بحثي عن معرفة الإجابة وعبر الشهور ولأيام سألتني أمي عدة مرات ودائما كانت إجابتها: "كلا، ولكن مع الشهور والأيام تصبح أكثر ذكاءا" من الأشهر والأيام الماضية توفي جدي. كلنا أصبنا بالألم وبكينا لفقده.

نظرت إليّ والدتي وسألتني: "هل عرفت أهم عضو في الجسم يا عزيزي؟ صدمت عندما سألتني هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نفجر الابداع في ابنائنا

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 18 يونيو 2010 الساعة: 18:35 م

d983d98ad981-d986d981d8acd8b1-d8a7d984d8a7d8a8d8afd8a7d8b9-d981d989-d8a3d8a8d986d8a7d8a6d986d8a71

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسبنا الله ونعم الوكيل ( معين لا ينضب)

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 29 يناير 2008 الساعة: 05:07 ص

حسبنا الله ونعم الوكيل

بقلم - الشيخ عائض القرني

تفويض الأمر إلى الله، والتوكل عليه، والثقة بوعده، والرضا بصنيعه، وحسن الظن به، وانتظار الفرج منه من أعظم ثمرات الإيمان، ومن أجلّ صفات المؤمنين، وحينما يطمئن العبد إلى حسن العاقبة، ويعتمد على ربه في كل شأنه يجد الرعاية والولاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاعجاب بالنفس خطر يهدد الدعوة والدعاة

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 25 يونيو 2007 الساعة: 07:48 ص

رسالة إلى المربين.. احذروا الإعجاب بالنفس

[21:26مكة المكرمة ] [24/06/2007]

 

بقلم: محمد عبده

 

 

 

 

 

 

من أهم عوامل تحطيم الصف والفرد على حدٍّ سواء المبالغة في المدح والثناء على الآخرين في وجوههم، والمبالغة في تضخيم أعمالهم من باب التشجيع والتحفيز، وكذلك إسناد المسئوليات لمن ظهرت عليه أعراض حب الظهور والتعالي على الآخرين والإعجاب بالنفس، والاعتداد بالرأي، حتى تضخم ذاته وتكبر لديه لدرجة يُستحال معها التوجيه، ويتخذ من نفسه صنمًا كبيرًا يُعبد من دون الله.

 

ونقصد في كلامنا المدح والثناء (غير المنضبطين) أو (المبالغ فيهما)- حيث إننا لا نُنكر أبدًا فوائد التشجيع والمدح المتوازنين، يقول تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ (الجاثية: من الآية 23) فالاعتداد بالرأي والتمسك به، وعدم الانصياع والرضا بالرأي الآخر مرض خطير قد يُصيب العاملين في حقل العمل الإسلامي، سببه المباشر الكبر كما يقول صلى الله عليه وسلم: "الكبر بطر الحق وغمط الناس".

 

ونعني بذلك عدم الاحتواء التربوي لأصحاب الاحتياجات الخاصة، ومنهم المعتد برأيه، المُعجب بنفسه، المتعالي على الآخرين، المحب للظهور والشهرة، فيترك دونما مراعاة تربوية، أو توجيهات إيمانية خاصة، فيكون الانحراف والضياع للفرد والقلاقل والاضطرابات للدعوة.

 

فلقد حدث وسمعنا عن أشخاصٍ خرجوا عن أطر الحركة الإسلامية المعاصرة ولم يسمعوا لإخوانهم؛ لأنهم لم ينفذوا لهم أمرًا، أو يسيروا وفق توجيهاتهم وتعليماتهم، أو لأنهم اختلفوا معهم على أمرٍ هو في الأساس أمرًا خلافيًّا، ويتسع المجال فيه لأكثر من رأي.

 

فيا ترى ما الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذا الخلل، والتي تجعل الفرد أي فرد يضحي بالعمل الجماعي مؤثرًا العمل الفردي في سبيل تمسكٍ مذمومٍ بالرأي حتى وإن كان هو أصوب الآراء ما دام أن المجال يتسع للرأي الآخر.

 

كيف تبدأ المشكلة؟

تبدأ المشكلة بالمدح والثناء (المبالغ فيهما) على الآخرين، فالعمل للإسلام من الأعمال العلنية والتي فيها يحتك العاملون بالآخرين.

 

فبالأعمال والأنشطة الدعوية العامة والخاصة تظهر المواهب وتُكتشف القدرات وتتباين مظاهر الإبداع، وكلما كانت الأعمال كثيرة والأنشطة مختلفة والاحتكاك بالآخرين مُتعدد يتعرض المُبدعون والموهوبون وأصحاب الكفاءات الخاصة للمدح والثناء من الآخرين فيجد الشيطان لدى الممدوح طريقًا يتسلل من خلاله إلى قلبه، فتبدأ النفس بالتحدث عن ذاتها، وتلتفت إلى إمكاناتها، وتترقب آراء الآخرين وانتظار الثناء منهم فيتعرض العمل للمحق، وصاحب الموهبة والإبداع إلى الاغترار بالنفس وتظهر عليه علامات التعالي على الآخرين، ويحدث التمرد والخروج عن الصف.

 

والحركة الإسلامية إن لم تنتبه لمثل هذه العلل وتوليها جزءًا كبيرًا من اهتمامها وعنايتها سيحدث ما نسمع به بين الحين والآخر من أمورٍ لا تسرنا نتيجة تمكُّن تلك العلل من البعض والذي يطلب الانصياع التام لأوامره وتوجيهاته وآرائه، وإلا فالقطيعة والانزواء هو الحل الأمثل، وحينها ينسى المسكين أنه أضرَّ بنفسه قبل أن يضر بغيره، فلقد فارق الجماعة وتُرك لنفسه بلا ناصحٍ أو مُعين، ولو أنه تمهَّل وتريث لوجد أن الشورى أولى بالاتباع، وما ضره في أن يأخذوا برأيه أم لا، ولو أنه فكَّر وقارن بين عدم الأخذ برأيه (خاصةً إذا كان أمرًا خلافيًّا) وبين القطيعة بالتأكيد لو كان هناك إخلاص لله وتواضع للآخرين وعدم الإعجاب بالذات والنفس لاختار الأولى وبقي وسط إخوانه يفيدهم ويستفيد منهم.

 

أين الخلل؟

إن التهاون في معالجة أصحاب تلك العلل لهو من أهم الأسباب التي تُفضي في النهاية إلى مثل هذه الأحداث، ولو تم التعامل معه بحزم وحسم لكان ذلك في صالح الفرد والجماعة، والواقع يؤيد ما نقول.

 

فالعُجب بالنفس مرض خطير يُفضي إلى الكبر والذي بدوره يُفضي إلى طلب الزعامة والرياسة وحب الظهور.. والعُجب بالنفس والكِبر مرضان خطيران يُصيبان القلب ويسيطران عليه ويتحكمان فيه ويتولد عنهما الكثير من الأمراض، ويكفيه خطورة أن مَن اتصف بهما لا يدخل الجنة "لا يدخل الجنة مَن كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" صحيح مسلم ح(247).

 

وكذلك فإن الله تعالى يصرفه عن الطاعة وعن الهداية يقول تعالى ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ (الأعراف: من الآية 146).

 

فالشخص المُعجب بنفسه قلما يرضخ للحق ويرضى به، وكثيرًا ما يزدري الآخرين ويستحقرهم ويُقلل من شأنهم يقول صلى الله عليه وسلم "الكبر بطر الحق وغمط الناس".

 

والكبر والعُجب بالنفس صفتان ذميمتان لا ينبغي لمسلم عادي، فضلاً عن داعية يحمل راية الدعوة أن يتصف بهما.

 

ولعل أخطر ما في الكبر والعُجب بالنفس من نتيجة هو إحساس صاحبه بالأولوية المطلقة للتصدر للمسئولية والقيادة والإلحاح في طلبها والحرص عليها، وقد يُبتلى الصف ببعض النماذج بدرجاتٍ متفاوتةٍ من تمكن المرض، فالبعض قد رأى في قدراته وإمكاناته، وبذله وتضحيته، ومواهبه، وعطاءاته للدعوة الأحقية في التصدر للقيادة وتحمل المسئولية والحرص عليها بل وطلبها في بعض الأحيان.

 

وهناك صنف قد اتخذ من اجتهاده في العبادة، وحرصه عليها، وتميزه بطاعاته واجتهاده فيها، بابًا للتعالي على من حوله فبدأ ينظر لهم من عليّ، ووضع نفسه في برجٍ عالٍ ينقُد من حوله ويتهمهم بالنفاق، وأنهم يقولون ما لا يفعلون، ويظن أنه هو الصواب دائمًا وأن غيره على خطأ، فلا يقبل النصح من الآخرين، أو التوجيه منهم.
الدعوة وعلة حب الظهور والعُجب بالنفس والكبر:

 

الحركة الإسلامية تعمل لله ومن أجل إقامة شرع الله، وتدعو إلى تعبيد الناس لله لا لغيره ولو كان الغير هو النفس وحبها ورؤية مكانتها، فلا يختلف اثنان على أن التجرد في الأعمال ونزع حظوظ النفس من النفس وجعل الأمر أوله ومنتهاه لله من أهم دلالات الإخلاص.

 

ومما لا شك فيه أيضًا أن الحركة الإسلامية دعوة ربانية قائمة على إنكار الذات، فهي من الله وبالله وإلى الله، وهي في طريقها نحو الوصول إلى أهدافها لا بد وأن يكون على مراد الله، وفق شريعة الله، ووفق ما يحب الله.

 

من هنا فإننا إذا أردنا الوصول إلى أهدافنا وإلى الله (فالله غايتنا) لا بد وأن نخلع من كل تصرفاتنا ومناهجنا ووسائلنا كل ما من شأنه أن يكون منافيًا لإخلاص العمل لله، حتى وإن كان فيه مصلحة قريبة للدعوة.

 

وما من شكٍ في أنَّ مَن طلبَ الإمارة أو سعى إليها، أو حرص عليها أو استشرفها فيه شبهة رياء وإعجاب بالنفس وبالقدرات، مما يجعل العمل مُعرضًا لمحو البركة منه وفي نتائجه من الله تعالى، بالإضافةِ إلى خطورته على الفرد- وهذا أهم نقطة يجب الانتباه إليها- وخطورة ذلك على الحركة الإسلامية من جهةٍ أخرى.

 

والحركة الإسلامية غير الممكنة والتي يتربص بها أعداؤها لا تتحمل المخاطرة بنتائج الدفع بأشخاصٍ غير مؤهلين تربويًّا لمواقع المسئولية والقيادة، وإذا تمَّ ذلك فإن العواقب تكون غير مأمونةٍ دائمًا.

 

كيف نتعامل مع المُعجبين بأنفسهم

أخطر ما يُفضي إليه العُجب بالنفس الكِبْر، ومن ثَمَّ التعال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاجازة الصيفية فرصة قل من أغتنمها مع أولاده

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 29 مايو 2007 الساعة: 07:54 ص

إلى كل أسرة.. أفكار وبرامج متكاملة طوال إجازة الصيف

 

وأخيرًا جاءت الإجازة الصيفية ليتنفس الأبناء والآباء الصعداء بعد عناء عام دراسي حافل بالواجبات والامتحانات، ثم يأتي السؤال الذي يحيِّر الجميع كيف يقضي أبناؤنا الإجازة الصيفية؟!

 بدايةً.. أيها المربي الكريم، ينبغي أن تعلم أن الإجازة لا تعني الفوضى وتضييع الأوقات دون استفادة، وأن المتعة الحقيقية سيشعر بها الابن عندما تنتهي الإجازة ويجد نفسه قد حفظ قدرًا من القرآن، أو تعلم مهارةً جديدة، وخرج في نزهات عديدة، وعليك أن تعلمه أيضًا أن وقت الفراغ نعمة يجب الاستفادة منها؛ استجابةً لأمر النبي- صلى الله عليه وسلم-: "اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك" (رواه الحاكم.

 ولكن انتبه عزيزي المربي، فلن يستمتع أولادك بإجازتهم إن لم تُشركهم في وضع برنامجهم الصيفي، فالمشاركة في الرأي تُولِّد لديهم الحماس الذي يدفعهم لتطبيق عناصر برنامجهم، وتُذهب عنهم غضاضة الالتزام بمواعيده والسعي لتحقيق أهدافه، ويا حبَّذا لو وُجدت بعضُ المحفزات لتطبيق البرنامج، كإخبارهم أن هناك حفلاً كبيرًا وجميلاً في نهاية الإجازة لتقييم المستوى خلالها، وتكريم مَن التزم بالبرنامج واستفاد منه الاستفادة المطلوبة.

 وهناك عدة أمور ينبغي أن تكون من الثوابت في البرنامج الصيفي للأبناء، وبإمكانك أن تضيف إليها ما يناسب أولادك وما يرغبون هم في إضافته، مع ملاحظة أن البرنامج يجب أن يكون شاملاً بحيث ينمِّي الجانب الإيماني والأخلاقي والثقافي والبدني والاجتماعي بوسائل محبَّبة وممتعة للأبناء، ومن هذه الأمور:

 

1- أداء الصلاة في المسجد: وحبَّذا لو صحبت أبناءَك إلى المسجد لتثبيت هذه العبادة الطيبة في نفوسهم.

2- حفظ قدر معين من القرآن الكريم يوميًّا: وذلك حسب طاقة الابن، سواءٌ عن طريق حلقات التحفيظ بالمسجد أو الكتاتيب أو من خلال محفِّظ بالبيت، مع ضرورة المتابعة الشخصية والمستمرة له.

3- حفظ الحديث الشريف: وليكن بمعدل حديث واحد أسبوعيًّا، مع مراعاة اختيار الأحاديث التي تحض على مكارم الأخلاق أو التي ترتبط بالصفات التي ستدرّب أولادك عليها خلال الإجازة.

4- الصيام والصدقة: فمن الممكن تدريب الابن على صيام ثلاثة أيام من كل شهر وإخراج صدقة أسبوعية.

5- زيادة الوعي الثقافي: ويتم ذلك من خلال الاشتراك في المكتبات العامة أو عمل مكتبة في المسجد أو في المنزل،تكون مقرًّا للطفل يستطيع الأطفال ارتياده والانتفاع بما فيه، ويشمل مكتبة للكتب والقصص وشرائط الفيديو والكاسيت والإسطوانات المدمجة للاستعارة، كما يمكن أن يحوي جهاز فيديو وتليفزيون لعرض الشرائط المناسبة، ويكون فيه حاسب آلي للاستخدام، كما يمكن توفير بعض الألعاب الجذابة للأبناء، مثل: تنس الطاولة والبلياردو، كما يمكن أيضًا عمل الرحلات والمسابقات والندوات للأبناء والمربين من خلال النائب.

6- تنمية المهارات والهوايات: مثل الرسم والتلوين والشعر والكتابة والإنشاد والخط العربي والأركيت وغيرها، بالإضافة إلى تعلم بعض المهارات المفيدة، مثل الكهرباء والنجارة والسباكة والدهان وغيرها.

7- تعلم بعض برامج الكمبيوتر: ليكون جلوسهم أمام شاشة أكثر إفادةً، مثل برنامج الوورد word وبرنامج الرسام، وبإمكانك تكليفه ببعض المهام، مثل كتابة الآيات القرآنية أو لوحات إرشادية، ويمكن الاستفادة من الكمبيوتر أيضًا في حفظ القرآن الكريم عن طريق الإسطوانة المدمجة الخاصة بذلك، ويمكن إتقان الطفل للكمبيوتر عن طريق إلحاقه ببعض الدورات وجلوسه بجوارك أثناء استخدامه مع شرح هذه البرامج بصورة ميسرة.

8- الالتحاق ببعض الدورات المعرفية المفيدة: مثل دورات اللغة الإنجليزية، ودورات الدفاع المدني، والهلال الأحمر وغيرها.

9- الرياضة: فيجب أن يمارس الأبناء التمارين الرياضية يوميًّا، وحبَّذا لو تم الاشتراك في بعض الألعاب الرياضية بالنوادي أو مراكز الشباب أو النوادي الصيفية بالمدارس حسب المستطاع، مع المتابعة الدقيقة للأبناء وملاحظة الإيجابيات والسلبيات.

10- التعاون والمساعدة في أعمال المنزل: ويفضَّل القيام بعمل جدول لتنظيم هذا الأمر لضمان المشاركة الفعلية للأبناء في أعمال المنزل.

11- العلاقات الاجتماعية وصلة الأرحام: وحبذا أن يوضع جدول لزيارة الأقارب لتعويد الأبناء على التواصل مع أقاربهم، وبالإمكان وضع بعض الواجبات الاجتماعية الأخرى، كالتعاون مع الجيران، وزيارة أصدقاء المدرسة والمسجد، مع انتقاء الأصدقاء الصالحين.

12- الرحلات: واحرص على أن تخرج مع أبنائك في رحلات طويلة وقصيرة، وليكن لك أكثر من رحلة قصيرة خلال الشهر، وبإمكانك الاستفادة من طاقات الأبناء في هذه الرحلات أو إعداد الطعام أو إعداد برنامج الرحلة، ولا تنس الثناء على مجهوداتهم في نهاية الرحلة، ويفضَّل وجود نشاط كشفي للأبناء تحت عنوان (اعرف بلدك) يتم من خلاله زيارة المتاحف والحدائق والمعالم السياحية المختلفة ودور الأيتام والمعاقين، ويتم تعويد الأبناء من خلاله على النظام والبذل والعطاء ومساعدة الآخرين.

13- تحديد جدول مشاهدة التليفزيون: اتفق مع أبنائك على أوقات مشاهدة التلفزيون، وعلى أسماء البرامج التي سيشاهدونها، وأوقات الدخول على النت، والمواقع التي سيزورنها، ويفضَّل أن يكون ذلك تحت إشرافك.

14- جدول المحاسبة: وهو جدول متابعة يومية لعناصر البرنامج، يقيِّم الأبناءُ من خلاله أنفسهم، وتطمئن من خلاله على سير البرنامج  بصورة جيدة حتى يمكن التعديل أو الإضافة حسب المتاح، وحبذا تشجيع المتميزين عن طريق الجوائز.

 وإليك بعض الأفكار التي يمكنك الاستفادة منها لجذب الأبناء الذين يقضون معظم أوقاتهم بالشارع:

1- إقامة مسرح هادف للعرائس.

2- عمل دورات رياضية: كرة قدم، كرة طائرة، اختراق الضاحية.. إلخ.

3- إيجاد طاولة للتنس: يتجمع عليها الأبناء ويتم تشغيل شرائط الكاسيت بأناشيد هادفة وجذابة، وتعلق بعض اللوحات الإرشادية حولها، وتُجرَى مسابقة خفيفة مع توفير جوائز رمزية هادفة.

4- إقامة بعض المسابقات الثقافية والأدبية والفنية لكشف المواهب.

 وإليك أيها المربي الفاضل نموذج ليوم الابن في الإجازة:

1- الاستيقاظ لصلاة الفجر بالمسجد.

2- قراءة أذكار الصباح.

3- القيام ببعض التمارين السويدية الخفيفة.

4- مساعدة الأم في تجهيز الإفطار وتناول الإفطار.

5- 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تقدموا وتخلفنا

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 10 مايو 2007 الساعة: 07:57 ص

لماذا تقدموا وتخلفنا

كتب سعد ربيع : بتاريخ 9 - 5 - 2007

قال الفتى لأستاذه وهو يحاوره : لماذا تخلفنا نحن المسلمين ونحن على دين الحق فى حين تقدم غيرنا ممن يدينون بغير الحق أو قد لا يدينون بشىء أساسا ؟ قال الأستاذ لقد سألت عن أمر يختلط على كثيرين ، فالإسلام ليس عبادات وفقط ولكن سلوك ومنهج حياة .
— يا بنى إن لله سننا – قوانين – لتقدم المجتمعات تماما كالقوانين الطبيعية لا تتبدل ولا تتغير ، ولا تحابى أحدا ولا تجامله ، من أخذ بها عز ومن تركها ضعف و ذل ،
الفتى : مثل ماذا ؟ الأستاذ : — هذه القوانين كثيرة لا يسمح المقام بحصرها ، ولكنى سأختار ما أظنه أبرزها لأننى أريد منك أن تسمعها بأذن واعية وذاكرة حافظة .
— أنا بين يديك كلى آذان صاغية ،
— خذ مثلا الصدق في القول والوفاء بالوعد كأخلاق إسلامية و قارن بين شيراك وزعماء عرب آخرين الأول وعد شعبه بأنه لن يعيد ترشيح نفسه ، وفعل ، وآخرين قالوا مثل ما قال شيراك ولكنهم لم يفعلوا ولم يصدقوا ، أى السلوكين ينسجم مع أخلاق الإسلام ؟ وقل مثل ذلك عن شهادة الزور هل سمعت لغطا حول نتيجة الإنتخابات الفرنسية أوإتهامات بالتزوير الذى أصبح سمة عامة لكل إنتخاباتنا ، من الأقرب لقيم الإسلام نحن أم هم ؟
الفتى : وماذا أيضا ، الأستاذ– العدل أساس الملك الرشيد وحصنه المنيع ، وقرآننا نصوصه صريحة في الأمر به ، وأنت تحفظ منه " ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا " أى أن الحكم بين الناس يجب أن يكون مبرأ من الهوى الشخصى ، وقديما قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه– وهو رئيس الدولة — ، قال لرجل إنى لاأحبك ، قال الرجل وهل يمنعنى ذلك حقا لى ، قال عمر لا ، قال الرجل إنما يأسى على الحب النساء ،
ما تراه –يا بنى — من إستخدام القانون كأداة لتصفية الخصوم والزج بهم فى السجون وأحيانا مصادرة أموال وأرزاق فريق منهم ، لمجرد المخالفة في التوجه السياسى هل له علاقة بالعدل ؟ و حين تجد العدالة كسيحة وهى تلاحق من تسبب في إزهاق أرواح أكثر من ألف نفس و في نفس الوقت تركب صاروخا لمعاقبة " مجردالتفوه باللفظ إن ثبت " بثلاث سنوات سجن دفعة واحدة ، هل هذا له علاقة بالميزان المعلق خلف المنصات ، أما هؤلاء الذين تتحدث عن تقدمهم فلا فرق بين حاكم ومحكوم أمام سلطان القانون ، لعلك لم تسمع عن " ووترجيت "

الفتى : وما ووتر جيت ؟ فى السبعينيات تجسس الرئيس الأمريكى الأسبق نيكسون على معارضيه في الحزب الديمقراطى ، وكانت فضيحة مدوية خرج على أثرها الرجل من منصبه قبل أن يتم مدته قارن هذا بما يحدث عندنا ، رجل أمن كبير جدا إعترف بالتجسس على المعارضين وقال بجرأة لا يحسد عليها " اللى خايف ما يتكلمش " وهو ما تم دسترته وتقنينه في الفتوحات الدستورية في عصرالست زهية !!. من أقرب لتعاليم الإسلام في ما قصصته عليك نحن أم هم؟
الفتى : ألا ترى أننا مسئولون — كشعوب — عن كثير مما نحن فيه ؟

— أوافقك تماما فنحن ننظر للشأن السياسى على أنه ترف وهو ليس كذلك ، والدستور القرآنى يقرر في وضوح تعدى آثار الظلم إلى غيرالظالمين قال تعالى " وإتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "

الفتى : لكن لماذا يتحمل الأفراد العاديون فاتورة تصرفات غيرهم الخاطئة ؟
— لأنهم يجب ألا يسك
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيا نكسب الاصدقاء (منتقى من الكاتب ديل كارنجي)

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 8 مايو 2007 الساعة: 07:01 ص

                 الكتاب : كيف تكسب الأصدقاء

                       الكاتب : ديل كارنجي

 

بدأ الكاتب هذا البحث الطيب [بإ جراء استفتاء عام [على فئة أو شريحة من المجتمع ،

وألقى عليهم سؤال واحد هو :

                     ماذا تريد لكي تعيش سعيدا ؟؟؟

 

           فكانت الإجابات معظمها يدور حول : الصحة – النوم – الغذاء – المال – الحياة بعد الموت –

           التمتع الجنسي – أن يكون شيئا مذكورا بعد الوفاة …….. ونبدأ بعد ذلك تفاصيل البحث …

 

أولا : لكي تكون شخصية محبوبة بين الناس … 

1-       أبتعد تماما عن النقد والبحث عن أخطاء الناس فأن النقد والبحث عن الأخطاء يدمران العلاقة بين الناس

2-       تمسك دائما بهذه الصفات فهي تشجع الناس على أن يحبوك (الثناء – التقدير - العطاء)

3-        

ثانيا : لكي ينحاز إليك الناس :  

1-       اهتم بما يحبه الآخرين وتحدث معهم عما يحبون وعما يفعلون من خير

2-       الاهتمام بمشاكلهم الشخصية والعامة

3-       إظهار الوفاء والإخلاص لهم "بدون نفاق"

4-       إظهار الاستفادة مما يعملون ومما يعلمون

 

ثالثا : كيف تطبع أثرا طيبا في الناس :

1-       الابتسامة المشرقة الحقيقية عند اللقاء

2-       السلام عليه وتترك يدك قبل أن يتركها

3-       مناداته بأحب الأسماء إليه (اسم ابنه- اسم شهره – اسمه الحقيقي …..)

 

رابعا : لكي تكون متحدثا بارعا وسط لناس :  

1-       كن مستمعا بارعا

2-       عدم المقاطعة في الحديث

3-       التحدث دائما عما يسر الناس "بشروا ولا تنفروا"

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عروض مسرحية (مدرسية) عن القدس بغداد

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 8 مايو 2007 الساعة: 06:50 ص

عروض مسرحية

 

                 العرض الأول

        ( القدس وبغداد)
 

مشهد.. عانقي يا قدس بغداد ونوحي **واشربي الأحزان من نزف جروحي

على جانبي المسرح لوحتان

 .
الأولى: صورة لخريطة فلسطين داخلها المسجد الأقصى وعلم فلسطين

ومكتوب عيها (أفلسطين كيف لي أن أخمد بركاناً ثار لذكر أساكِ(

الثانية: خريطة العراق وبها بغداد وعلم العراق ينزف دما..
ومكتوب عليها ( ماذا أصابك يا بغداد بالعين ** ألم تكوني زمانا قرة العين )
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

المشهد عبارة عن 4 طالبات في الصف وتأتي معلمة القواعد ومعها لوحه بها عبارةأعربي:
(
عشق المسلم أرض فلسطين )


“>
drawFrame()

وتضع اللوحة على الحامل.
 
وتقول المعلمة للطالبة: أعربي بنيتي عشق المسلم أرض فلسطين

الطالبة ( 1)تقف قائلتا : ماذا يا معلمتي؟

المعلمة :أعربي عشق المسلم أرض فلسطين.

- يكون في يد الطالبة ورقة مكتوب عليها ( نسي ) وتلصقها على كلمة( عشق )
وبذالك تكون الجملة: نسي المسلم أرض فلسطين-

وتقول الطالبة : نسي المسلم أرض فلسطين.

الأول: فعل مبني فوق جدار الذلة والتهميش..
والفاعل مستتر في دولة صهيون..
والمسلم مفعول..!
كلا ,, مكبول في محكمة التفتيش!!..
وأرض فلسطين..؟؟
ظرف مكان مجرور.. عفوا..
مذبوح منذ سنين..

 

المعلمة: ما هذا يا بنيتي خالفت قوانين النحو وعرف المختصين..!!

الطالبة: معذرة معلمتي..
فسؤالك حرك أشجاني.. ألهب وجداني..
معذرة ,, فسؤالك نار تبعث أحزاني..
وتحطم صمتي وتهد كياني..

معلمتي….
نطق فؤادي قبل لساني..

المعلمة:

 بنيتي فلسطين جرح بالأمة غائر

فلسطين كفاح على مدى الدهر سائر

فلسطين نضال وجهاد عدو جائر

فلسطين يا بنيتي لهيب بركان ثائر

فلسطين كانت حُرّة

أخذت عنوة وبقوة

لكنّها ستعود حُرّة

فزمجري يا رياح و اقصفي يا رعود

وليصرخ الهاتف الموعود

الأقصى سيعـــــــــــود

الأقصى سيعــــــــــــــــود

بإذن الله سيعـــــــود

ونسأل الله أن يكون لنا في رحابة ركوع ثم رفع فسجـود..

اللهم آميـــــــــــــن ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

  

الطالبة ( 2 ) يكون أمامها على الطاولة مجموعة من الجرائد تقف ثائرتا وتقول:

 

ومتى؟؟ متى ستعود؟!!
آلامنا عميقة.. وجراحنا غائرة وأحزاننا كثيرة..
وأصبحت في الآونة الأخيرة متتابعة ومتسلسلة
حتى أننا ما إن نمسح دموعنا من على خدودنا
و نرفع رؤوسنا حتى نسمع خبرا جديدا أو نرى مأساة أخرى ..
لنا جرح في البوسنة والهرسك وفي كوسوفا..وفي الشيشان..وفي أفغانستان..
وفي اندونيسيا والفلبين.. وفي كشمير.. والآن الآن..
الآن في العراق..
نسمع أخبار أمتنا وجراحنا في الإذاعات ونقرأها في الجرائد
كل يوم ولكن هل من مجيب ؟؟!
ثم تضرب الطالبة على كومة الجرائد التي أمامها وتقول مستهزئة:
تكدسي..
تكدسي تكدسي.. يا جراح الأمة فوق قمة جرائد..
وقفي منتصبة القامة كجبل طارق..

تقف الطالبة رقم ( 3 ) وتشير إلى لوحة فلسطين والعراق قائلتا:

عانقي يا قدس بغداد ونوحي ** واشربي لأحزان من نزف جروحي.

نعم لقد صرنا بين قدسٍ دمروها من سنين… والكثير الكثير من ديار المسلمين..ثم بغداد أخيراً و غداً…ربما يحمل جرحاً آخراً سوف يبين يا إله العالمين..
سرنا من ذل و طين.. حين أطفئنا قناديل اليقين…و تجردنا من ثياب العز في الموت العظيم
إنا متنا أجمعين…حين شاهدناكِ يا بغداد أمساً تسقطين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمارين رياضية لمدوني مكتوب

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 7 مايو 2007 الساعة: 13:44 م


ol(’http://groups.yahoo.com/group/MYUMMAH1/’);>

 

ol(’http://groups.yahoo.com/group/MYUMMAH1/’);>

 

ol(’http://blog.360.yahoo.com/blog-ZQzeWmo8YrO0Xfp2E_c_vHMwQmq7′);>لو عاوز تحضر حفلة جروب أمتى فى يوم ميلادها الاول..ضغطة من حضرتك

ol(’http://groups.yahoo.com/group/MYUMMAH1/’);> 

لمن يطيلون المكوث أمام الكمبيوتر ..

تمارين مهمة لصحتك وسهلة جدا !!

مجموعة من الصور المتحركة تشرح تسعة تمارين بسيطة لابد من القيام بها
وخاصة لمن يطيلون المكوث أمام الكمبيوتر.

 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنذار الأخير

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 3 مايو 2007 الساعة: 02:17 ص

الإنذار الأخير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي