قصة أعجبتني

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 14 مارس 2008 الساعة: 14:33 م

قصة أعجبتي

on” align=”center”>اعتادت أمي على أن تسألني: "ما هو أهم عضو في الجسم؟" وعبر الشهور والايام كنت أخمن ما اعتقدت أنه الإجابة الصحيحة. عندما كنت يافعا، اعتقدت أن الصوت مهم جدا بالنسبة لنا كبشر.

لذلك أجبت أمي:  "أهم عضو هو الأذن". فأجابتني بالنفي وقالت: "الكثير من الناس أصماء ولكن استمر بالتفكير وسوف أسألك مرة أخرى قريبا". مرت عدة شهور وأيام قبل أن تسألني مرة أخرى. كنت قد فكرت ودرست الإجابة الصحيحة فأجبت: "الرؤية مهمة جدا لنا، لذلك أنا اعتقد أن الإجابة يجب أن تكون العين!". نظرت إلي وأخبرتني: "أنك تتعلم بسرعة، ولكن الإجابة غير صحيحة لأن هناك العديد من الناس عميان.

استمريت على بحثي عن معرفة الإجابة وعبر الشهور ولأيام سألتني أمي عدة مرات ودائما كانت إجابتها: "كلا، ولكن مع الشهور والأيام تصبح أكثر ذكاءا" من الأشهر والأيام الماضية توفي جدي. كلنا أصبنا بالألم وبكينا لفقده.

نظرت إليّ والدتي وسألتني: "هل عرفت أهم عضو في الجسم يا عزيزي؟ صدمت عندما سألتني هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اجازة نصف العام فرصة دعوية وتنموية

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 29 يناير 2008 الساعة: 05:11 ص

إجازة نصف العام .. زاد ودعوة

ياسر محمود

إجازة نصف العام فرصة لتنفيذ البرامج الدعوية

الإنسان ساعات وأيام، وما الأيام إلا صفحات تُطوى في كتاب حياتنا، وما الساعات في تلك الأيام إلا كالأسطر في صفحاتها، وسرعان ما تنتهي هذه الصفحات لننتقل إلى صفحات أخرى.. وهكذا تباعًا حتى تنتهي صفحات عمرنا.

وإنما تقدر قيمة الإنسان في دنياه وآخرته بقدر إحسانه في طي صفحات أيامه، وبقدر استثماره لأوقاته.

ولهذا كان السلف الصالح رضوان الله عليهم أحرص الناس على أوقاتهم كما أخبرنا بذلك الحسن البصري حين قال: "أدركت أقوامًا كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصًا على دراهمكم ودنانيركم".

والنبي صلى الله عليه وسلم يدعونا إلى حسن الاستفادة من أوقات فراغنا واغتنامها واستثمارها في كل صالح مفيد فقال: "اغتنم خمسا قبل خمس‌.. - وعدّ منها - وفراغك قبل شغلك"‌ ‌رواه الحاكم.

واستجابة لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم إلى العناية بالوقت وحسن استثماره في الصالح النافع، نقترح بعض الأنشطة والبرامج التي نرجو الله تعالى أن تكون عونًا للدعاة من الطلاب والعاملين في المهن التعليمية على حسن الاستفادة والانتفاع بإجازة نصف العام.

لتكن لنا زادًا

من فضل الله علينا أن جعل لنا استراحات نتوقف عندها، لنستريح من عناء المسير، ونراجع فيها أنفسنا، ونتزود منها لنواصل السير في طريق الخير والحق والصلاح؛ فلتكن لنا هذه الإجازة محطة نتزود منها بزاد الإيمان والثقافة، ونستثمرها كذلك في تنمية مهاراتنا المختلفة.

أولاً- التزود بوقود الإيمان:

لنجعل هذه الإجازة استراحة إيمانية وواحة روحية تصفو فيها نفوسنا، وترتقي بها أرواحنا، ونستمتع فيها بحلاوة العبادة ولذة القرب من الله تعالى، ونأخذ منها الزاد لسيرنا. وإذا أردناها كذلك فلنهيئ أنفسنا وندفعها لذلك الأمر، ولنرفع أكف الضراعة إلى الله تعالى ونلح عليه سبحانه أن يعيننا على ذلك، ثم نخلو بأنفسنا لنسطر برنامجًا يساعدنا على أن نجعلها كذلك.

ومن الممكن أن يحتوي هذا البرنامج على عدة أمور منها:

تجويد أداء الصلوات:

ومن الأمور التي تساعد على تجويد أداء الصلوات:

  • التزام الصمت عند الأذان، وترديده مع المؤذن، ثم ذِكْر الأدعية المأثورة بعده.
  • الحرص على الذهاب إلى المسجد مبكرًا حتى لا تفوتنا تكبيرة الإحرام.
  • مجاهدة النفس للتحلي بالخشوع في الصلاة.
  • المواظبة على الأذكار المأثورة بعد أداء الصلاة.
  • المحافظة على أداء النوافل القبلية والبعدية.

الإكثار من الحج والاعتمار:

ويمكنا الفوز بثواب الحج والعمرة بالانشغال بعد صلاة الفجر بذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم أداء ركعتين كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: "مَنْ صَلَّى الفَجْرِ في جَماعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللهَ تَعالى حتَّى تَطْلُعَ الشَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسبنا الله ونعم الوكيل ( معين لا ينضب)

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 29 يناير 2008 الساعة: 05:07 ص

حسبنا الله ونعم الوكيل

بقلم - الشيخ عائض القرني

تفويض الأمر إلى الله، والتوكل عليه، والثقة بوعده، والرضا بصنيعه، وحسن الظن به، وانتظار الفرج منه من أعظم ثمرات الإيمان، ومن أجلّ صفات المؤمنين، وحينما يطمئن العبد إلى حسن العاقبة، ويعتمد على ربه في كل شأنه يجد الرعاية والولاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للتأمل في استشهاد حسام الزهار

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 18 يناير 2008 الساعة: 20:03 م

 

رسالة لكل شاب في العشرينيات من عمره

 هذا حسام محمود الزهار شهيد غزه الذي إغتالته آلة الجيش الصهيونية الغاشمه .دعوة للتأمل والعمل من أجل غد ننعم فيه بالحرية والكرامة والسيادة بالدنيا والآخره فلنجعل استشهاد ابن الزهار وقفه ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويبقى الاسلام هو الحل

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 08:46 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج الاخوان وحديث النفس

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 22 أكتوبر 2007 الساعة: 11:27 ص

برنامج الإخوان وحديث في النفس

محمد معافى المهدلي : بتاريخ 21 - 10 - 2007

لعلّ من أهم أسباب وعوامل انتشار وتوسع حركة الإخوان المسلمين أنها حركة تعتمد الإسلام شرعةً ومنهاج حياة، وأنها كذلك استطاعت أن تخرج بالإسلام من الفكرة إلى الحركة، ومن مجرد العقيدة إلى ميادين وضروب الحياة المختلفة، فقدّمت هذه الحركة الإسلام إلى الأمة بمفهومه الواسع والشامل والمتجدد، وفق أصول الكتاب والسنة، وفهم السلف الصالح، هذا القدر من الاستمساك بالإسلام عقيدة وشريعة أمر تحسد عليه هذه الجماعة، منذ نشأتها، وإلى يومنا هذا، وقد لَقيت في سبيل هذا الطريق الكثير من العنت والضيم والإقصاء والمحن والفتن، مالا يخفى على أحد .
بيد أن هذا الحديث لا يعني الانتقاص من أخواتها الأخريات من الدعوات الإسلامية الراشدة التي قدمت الكثير أيضا للإسلام وللأمة، على اختلاف في الدرجات والفضل والسابقة، فإن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
ولا يعني هذا أيضاً أن هذه الحركة غير قابلة للنقد والتصويب والنصح وتقويم وتقييم المسار والسير، على أساس من منهاج النبوة، فالدين النصيحة،كما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم .
كما أن النصح أيضا لا يستلزم دوماً النهي عن المنكر في كل الأحوال، بل يعني ابتداءً الأمر بالمعروف، وهذا الأخير هو الأسبق والأوجب في دنيا التناصح بين المؤمنين .
ولعل من أكثر القضايا الفكرية التي حظيت بالنقاش من نخبة من المفكرين والمثقفين، في الأوساط الإعلامية والصحفية هو برنامج الإخوان، وقد لقي هذا البرنامج الكثير من الحوارات والنقاشات والأطروحات الصحفية، لعل من أبرزها مقال الدكتور فهمي هويدي في الشرق الأوسط "الإخوان في برنامج حزبهم.. ظالمون ومظلومون" بتاريخ: الأربعاء 22 رمضـان 1428 هـ 3 أكتوبر 2007 العدد 10536، والمقال مع روعته كعادة مقالات الأستاذ هويدي إلا أني أختلف معه في بعض النقاط، كما سيأتي:

من أكثر القضايا التي نقوشت في البرنامج، قضية هيئة كبار العلماء التي يجب أن تكون هيئة استشارية للسلطة التشريعية، وخلو برنامج الجماعة من الإشارة إلى أحقية المرأة، وأحقية الأقباط في رئاسة الدولة، هذه القضايا الثلاث، تحدثت عنها الصحافة كثيراً، فيما لم يتحدث عنها علماء وفقهاء الشريعة ولم يدلوا بدلوهم بالشكل المطلوب، رغم أنها تمثل قضية من قضايا الدين الهامة، ومن قضايا الأمة الأكثر إثارةً للجدل، لا يجوز بحال غض الطرف عنها .
أولاً: قضية وجود هيئة من كبار العلماء وأنه يجب على السلطة التشريعية أن تطلب رأي هذه الهيئة التي فيها كبار علماء الدين في الأمة على أن تكون منتخبة أيضا انتخابا حرا ومباشرا من علماء الدين، حيث ضج الكثير من هذه المسألة، فيما الناظر الحصيف لا يرى ثمة إشكالاً في الأمر، إذا ما كان في الأمة أخصائيون شرعيون، لديهم آلة النظر والاجتهاد الشرعي الصحيح، فالنوازل والحوادث في مسيرة المجتمع الإسلامي متجددة دوماً وتتطلب هذا، بل وتفرضه، وعدم وجود علماء مجتهدين، أو عدم كفايتهم، في مراكز القرار في الأمة، يخشى أن يودي هذا إلى انحراف بسير الأمة ونظامها عن جادة الصراط المستقيم، حيث لا تكفي النوايا الحسنة والطيبة نحو الإسلام، بل لا بد أن يعزز هذا بالعلم الشرعي الكافي، سيما وأنّ تاريخ الأمة الإسلامية وفي أزهى عصوره كان هذا ديدنه على طول وعرض التاريخ الإسلامي، بداءً من عهود الخلفاء الراشدين، وإلى يومنا هذا، فالذين يريدون حذف هذه القضية من برنامج الإخوان هم يريدون من الأمة إما التخبط وإما الاحتكام إلى الهوى، وإلا فما الإشكال في الأمر؟!، والله تعالى يقول: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }النحل43.

والتعلل والتحجج بالخوف والخشية من فكرة "الدولة الدينية" أمر لا مبرر له، فلعمري أليس الدستور المصري ينص على أن الإسلام دين الدولة، فما الغضاضة أن تنحو مصر نحو الإسلام، دين الله رب العالمين، وأن تقترب من دينها وثقافتها الأصيلة؟!!.
إن الدولة الدينية مرفوضة جملة وتفصيلا على الطريقة التجربة الكنسية الغربية، لكن قيام الدولة على أساس الدين الحق، وهو الإسلام، واجب وجوباً شرعياً دينياً، قال الله تعالى :{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ }الشورى13 ، ومن المعلوم أن وظيفة الحاكم في الإسلام التي تعارفت عليها الأمة هي إقامة الدين وسياسة الدنيا به .
فالذين يخشون من الدولة الدينية قد يكون لديهم الحق كله إذا كانت هذه الدولة الدينية قائمة على مبدأ "أغمض عينيك واتبعني" لكن أن تقوم دولة دينية على أساس الإسلام الدين الحق، القائم على الإخاء والحب والسلام والعلم والهدى، واحترام حقوق الأقليات، وضمان حمايتهم وسلامتهم، وتحقيق العدالة والمساواة والحرية، بين كل رعايا الدولة الإسلامية ومواطنيها، فتخوف أحسب أنه لا مبرر له، ولا يجوز أن نستحي من المناداة بالدولة على هذه الأسس الربانية العظيمة .

إن الدولة في الإسلام في حقيقتها دولة مدنية يقودها الدين والوحي المعصوم، ويحكمها النظام المؤسسي، وقائمة على أساس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعدالة والمساواة، والتعاون والتناصح بين الحاكم والمحكوم، وهو ما يختلف تماماً عن فكرة الدولة الدينية في الغرب، القائمة على السطو والظلم والاضطهاد ومصادرة حرية الرأي والفكر.

لكن يبقى القول أن فكرة هيئة استشارية من كبار العلماء والتي وردت في برنامج الإخوان، فكرة صائبة ورائعة ورائدة، غير أنه يجب أن يكون فيها قدر من حق الإلزام والرقابة، ولا يكفي أن تكون هيئة استشارية، مجردة من كل شيء، بل يجب أن يكون القرار فيها للأغلبية من العلماء المجتهدين، ولهذا القرار صفة الإلزام إذا ما صدر من أهل الاختصاص والعلم والاجتهاد، لأن الله تعالى أمر بطاعة أولي الأمر، وأولو الأمر على الراجح من الأقوال هم العلماء والأمراء، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الروائع المعلوماتية للكاتب فهمي هويدي

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 25 يونيو 2007 الساعة: 08:25 ص

الأستاذ فهمى هويدى يفجر قنبلة صحفية .. محاولة لفهم ما جرى في غزة

مقالات

19 / 6 / 2007

 الأستاذ فهمى هويدى هل الذي حدث في غزة انقلاب أم أنه إجهاض لانقلاب؟ هذا السؤال ألح عليَّ بشدة حين تجمعت لدى مجموعة من الشهادات والوثائق المهمة ذات الصلة بالموضوع. وها أنا أضع خلاصاتها وبعض نصوصها بين يديك، كي تشاركني التفكير في الإجابة عن السؤال.

(1)

يوم الخميس الماضي 14/6 نشرت صحيفة ‘يونجافليت’ الألمانية تقريراً لمعلقها السياسي فولف راينهارت قال فيه إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش خططت منذ فترة طويلة لتفجير الأوضاع الداخلية الفلسطينية، وتحريض تيار موال لها داخل فتح على القيام بتصفيات جسدية للقادة العسكريين في حركة حماس. وقد تحدث في هذا الموضوع صراحة الجنرال ‘كيث دايتون’ مسؤول الاتصال العسكري الأمريكي المقيم في تل أبيب، في جلسة استماع عقدتها في أواخر مايو الماضي لجنة الشرق الأوسط بالكونجرس الأمريكي.

 

وفي شهادته ذكر الجنرال دايتون بأن للولايات المتحدة تأثيراً قوياً على كافة تيارات حركة فتح وأن الأوضاع ستنفجر قريباً في قطاع غزة، وستكون عنيفة وبلا رحمة. وقال إن وزارة الدفاع الأمريكية والمخابرات المركزية ألقتا بكل ما تملكان من ثقل، في جانب حلفاء الولايات المتحدة و’إسرئيل’ داخل حركة فتح.
 كما أن تعبئة الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية ضد حماس، تمثل خياراً استراتيجياً للإدارة الأمريكية الحالية. وهو ما يفسر أن الكونجرس لم يتردد في اعتماد مبلغ 59 مليون يورو لتدريب الحرس الرئاسي في بعض دول الجوار، وإعداده لخوض مواجهة عسكرية ضد حركة حماس.

 

أضاف المعلق السياسي للصحيفة الألمانية أن التيار الأمريكي الإسرائيلي داخل فتح لم ينجح رغم كل الدعم السخي الذي قدم إليه في كسر شوكة حماس. وهو ما دفع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى استدعاء خبرتها السابقة في جمهورية السلفادور، وتوجيهها للعناصر الفتحاوية المرتبطة بها لتشكيل فرق الموت لاغتيال قادة وكوادر حماس، وتحدث راينهارت في هذه النقطة عن خيوط كثيرة تربط بين فرق الموت والحرس الرئاسي الفلسطيني والمستشار الأمني النائب محمد دحلان، ونسب إلى خبيرة التخطيط السياسي بالجامعات الإسرائيلية ‘
د. هيجا ياو مجارتن’ قولها إن دحلان مكلف من وكالة المخابرات المركزية وأجهزة أمريكية أخرى، بتنفيذ مهمة محددة، هى تصفية أي مجموعات مقاومة ل’إسرائيل’ داخل وخارج حركة حماس.

(2)

في 10 يناير الماضي، وجه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رسالة إلى رئيس السلطة أبو مازن، نصها كما يلي:

 

نهديكم أطيب التحيات، ونسأل الله لكم التوفيق والسداد. لقد توافرت لنا بعض المعلومات في الآونة الأخيرة، تشير إلى خطة أمنية تهدف إلى الانقلاب على الحكومة والخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني. ويمكن إيجاز هذه المعلومات في النقاط التالية:

- إدخال كميات ضخمة جداً من السلاح لصالح حرس الرئاسة، من بعض الجهات الخارجية، بمعرفة ومباركة من أمريكا و’إسرائيل’.

- تشكيل قوات خاصة من الأمن الوطني تقدر بالآلاف لمواجهة الحكومة الفلسطينية والقوة التنفيذية واعتماد ‘مقر أنصار في غزة’ مقراً مركزياً لها.
 

- تجهيز هذه القوات بالسيارات والدروع والسلاح والذخيرة وصرف الرواتب كاملة للموالين.

- تعقد اجتماعات أمنية حساسة لعدد من ضباط الأمن الفلسطينى في مقر السفارة الأمريكية حيث تناقش فيها خطط العمل.
 
- البدء بإجراءات إقالة لعدد من الضباط واستبدالهم بشخصيات أخرى، مع العلم أن لجنة الضباط هي المختصة بهذه الشؤون، كذلك تعيين النائب محمد دحلان من طرفكم شفوياً كقائد عام للأجهزة الأمنية، وفي ذلك مخالفة قانونية.
 
- تهديد الوزراء ورؤساء البلديات بالقتل، حيث تم الاعتداء على الوزير وصفي قبها وزير الأسرى، وإعلامه عبر مرافقه أن الاعتداء القادم سيقتله. وكذلك تم تكليف أحد ملياردي فتح من غزة بتصفية الوزير عبد الرحمن زيدان ـ وزير الأشغال والإسكان مقابل 30 ألف دولار.
 
الأخ الرئيس: بناء على ما سبق وغيره الكثير من المعلومات التي نمتلكها، فإننا نعبر عن بالغ أسفنا إزاء ما ورد، حيث إن ذلك يهدد النظام السياسي الفلسطيني، والنسيج الوطني والاجتماعي ويعرض القضية برمتها للخطر. نرجو منكم اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لحماية شعبنا وقضيتنا، ونح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاعجاب بالنفس خطر يهدد الدعوة والدعاة

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 25 يونيو 2007 الساعة: 07:48 ص

رسالة إلى المربين.. احذروا الإعجاب بالنفس

[21:26مكة المكرمة ] [24/06/2007]

 

بقلم: محمد عبده

 

 

 

 

 

 

من أهم عوامل تحطيم الصف والفرد على حدٍّ سواء المبالغة في المدح والثناء على الآخرين في وجوههم، والمبالغة في تضخيم أعمالهم من باب التشجيع والتحفيز، وكذلك إسناد المسئوليات لمن ظهرت عليه أعراض حب الظهور والتعالي على الآخرين والإعجاب بالنفس، والاعتداد بالرأي، حتى تضخم ذاته وتكبر لديه لدرجة يُستحال معها التوجيه، ويتخذ من نفسه صنمًا كبيرًا يُعبد من دون الله.

 

ونقصد في كلامنا المدح والثناء (غير المنضبطين) أو (المبالغ فيهما)- حيث إننا لا نُنكر أبدًا فوائد التشجيع والمدح المتوازنين، يقول تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ (الجاثية: من الآية 23) فالاعتداد بالرأي والتمسك به، وعدم الانصياع والرضا بالرأي الآخر مرض خطير قد يُصيب العاملين في حقل العمل الإسلامي، سببه المباشر الكبر كما يقول صلى الله عليه وسلم: "الكبر بطر الحق وغمط الناس".

 

ونعني بذلك عدم الاحتواء التربوي لأصحاب الاحتياجات الخاصة، ومنهم المعتد برأيه، المُعجب بنفسه، المتعالي على الآخرين، المحب للظهور والشهرة، فيترك دونما مراعاة تربوية، أو توجيهات إيمانية خاصة، فيكون الانحراف والضياع للفرد والقلاقل والاضطرابات للدعوة.

 

فلقد حدث وسمعنا عن أشخاصٍ خرجوا عن أطر الحركة الإسلامية المعاصرة ولم يسمعوا لإخوانهم؛ لأنهم لم ينفذوا لهم أمرًا، أو يسيروا وفق توجيهاتهم وتعليماتهم، أو لأنهم اختلفوا معهم على أمرٍ هو في الأساس أمرًا خلافيًّا، ويتسع المجال فيه لأكثر من رأي.

 

فيا ترى ما الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذا الخلل، والتي تجعل الفرد أي فرد يضحي بالعمل الجماعي مؤثرًا العمل الفردي في سبيل تمسكٍ مذمومٍ بالرأي حتى وإن كان هو أصوب الآراء ما دام أن المجال يتسع للرأي الآخر.

 

كيف تبدأ المشكلة؟

تبدأ المشكلة بالمدح والثناء (المبالغ فيهما) على الآخرين، فالعمل للإسلام من الأعمال العلنية والتي فيها يحتك العاملون بالآخرين.

 

فبالأعمال والأنشطة الدعوية العامة والخاصة تظهر المواهب وتُكتشف القدرات وتتباين مظاهر الإبداع، وكلما كانت الأعمال كثيرة والأنشطة مختلفة والاحتكاك بالآخرين مُتعدد يتعرض المُبدعون والموهوبون وأصحاب الكفاءات الخاصة للمدح والثناء من الآخرين فيجد الشيطان لدى الممدوح طريقًا يتسلل من خلاله إلى قلبه، فتبدأ النفس بالتحدث عن ذاتها، وتلتفت إلى إمكاناتها، وتترقب آراء الآخرين وانتظار الثناء منهم فيتعرض العمل للمحق، وصاحب الموهبة والإبداع إلى الاغترار بالنفس وتظهر عليه علامات التعالي على الآخرين، ويحدث التمرد والخروج عن الصف.

 

والحركة الإسلامية إن لم تنتبه لمثل هذه العلل وتوليها جزءًا كبيرًا من اهتمامها وعنايتها سيحدث ما نسمع به بين الحين والآخر من أمورٍ لا تسرنا نتيجة تمكُّن تلك العلل من البعض والذي يطلب الانصياع التام لأوامره وتوجيهاته وآرائه، وإلا فالقطيعة والانزواء هو الحل الأمثل، وحينها ينسى المسكين أنه أضرَّ بنفسه قبل أن يضر بغيره، فلقد فارق الجماعة وتُرك لنفسه بلا ناصحٍ أو مُعين، ولو أنه تمهَّل وتريث لوجد أن الشورى أولى بالاتباع، وما ضره في أن يأخذوا برأيه أم لا، ولو أنه فكَّر وقارن بين عدم الأخذ برأيه (خاصةً إذا كان أمرًا خلافيًّا) وبين القطيعة بالتأكيد لو كان هناك إخلاص لله وتواضع للآخرين وعدم الإعجاب بالذات والنفس لاختار الأولى وبقي وسط إخوانه يفيدهم ويستفيد منهم.

 

أين الخلل؟

إن التهاون في معالجة أصحاب تلك العلل لهو من أهم الأسباب التي تُفضي في النهاية إلى مثل هذه الأحداث، ولو تم التعامل معه بحزم وحسم لكان ذلك في صالح الفرد والجماعة، والواقع يؤيد ما نقول.

 

فالعُجب بالنفس مرض خطير يُفضي إلى الكبر والذي بدوره يُفضي إلى طلب الزعامة والرياسة وحب الظهور.. والعُجب بالنفس والكِبر مرضان خطيران يُصيبان القلب ويسيطران عليه ويتحكمان فيه ويتولد عنهما الكثير من الأمراض، ويكفيه خطورة أن مَن اتصف بهما لا يدخل الجنة "لا يدخل الجنة مَن كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" صحيح مسلم ح(247).

 

وكذلك فإن الله تعالى يصرفه عن الطاعة وعن الهداية يقول تعالى ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ (الأعراف: من الآية 146).

 

فالشخص المُعجب بنفسه قلما يرضخ للحق ويرضى به، وكثيرًا ما يزدري الآخرين ويستحقرهم ويُقلل من شأنهم يقول صلى الله عليه وسلم "الكبر بطر الحق وغمط الناس".

 

والكبر والعُجب بالنفس صفتان ذميمتان لا ينبغي لمسلم عادي، فضلاً عن داعية يحمل راية الدعوة أن يتصف بهما.

 

ولعل أخطر ما في الكبر والعُجب بالنفس من نتيجة هو إحساس صاحبه بالأولوية المطلقة للتصدر للمسئولية والقيادة والإلحاح في طلبها والحرص عليها، وقد يُبتلى الصف ببعض النماذج بدرجاتٍ متفاوتةٍ من تمكن المرض، فالبعض قد رأى في قدراته وإمكاناته، وبذله وتضحيته، ومواهبه، وعطاءاته للدعوة الأحقية في التصدر للقيادة وتحمل المسئولية والحرص عليها بل وطلبها في بعض الأحيان.

 

وهناك صنف قد اتخذ من اجتهاده في العبادة، وحرصه عليها، وتميزه بطاعاته واجتهاده فيها، بابًا للتعالي على من حوله فبدأ ينظر لهم من عليّ، ووضع نفسه في برجٍ عالٍ ينقُد من حوله ويتهمهم بالنفاق، وأنهم يقولون ما لا يفعلون، ويظن أنه هو الصواب دائمًا وأن غيره على خطأ، فلا يقبل النصح من الآخرين، أو التوجيه منهم.
الدعوة وعلة حب الظهور والعُجب بالنفس والكبر:

 

الحركة الإسلامية تعمل لله ومن أجل إقامة شرع الله، وتدعو إلى تعبيد الناس لله لا لغيره ولو كان الغير هو النفس وحبها ورؤية مكانتها، فلا يختلف اثنان على أن التجرد في الأعمال ونزع حظوظ النفس من النفس وجعل الأمر أوله ومنتهاه لله من أهم دلالات الإخلاص.

 

ومما لا شك فيه أيضًا أن الحركة الإسلامية دعوة ربانية قائمة على إنكار الذات، فهي من الله وبالله وإلى الله، وهي في طريقها نحو الوصول إلى أهدافها لا بد وأن يكون على مراد الله، وفق شريعة الله، ووفق ما يحب الله.

 

من هنا فإننا إذا أردنا الوصول إلى أهدافنا وإلى الله (فالله غايتنا) لا بد وأن نخلع من كل تصرفاتنا ومناهجنا ووسائلنا كل ما من شأنه أن يكون منافيًا لإخلاص العمل لله، حتى وإن كان فيه مصلحة قريبة للدعوة.

 

وما من شكٍ في أنَّ مَن طلبَ الإمارة أو سعى إليها، أو حرص عليها أو استشرفها فيه شبهة رياء وإعجاب بالنفس وبالقدرات، مما يجعل العمل مُعرضًا لمحو البركة منه وفي نتائجه من الله تعالى، بالإضافةِ إلى خطورته على الفرد- وهذا أهم نقطة يجب الانتباه إليها- وخطورة ذلك على الحركة الإسلامية من جهةٍ أخرى.

 

والحركة الإسلامية غير الممكنة والتي يتربص بها أعداؤها لا تتحمل المخاطرة بنتائج الدفع بأشخاصٍ غير مؤهلين تربويًّا لمواقع المسئولية والقيادة، وإذا تمَّ ذلك فإن العواقب تكون غير مأمونةٍ دائمًا.

 

كيف نتعامل مع المُعجبين بأنفسهم

أخطر ما يُفضي إليه العُجب بالنفس الكِبْر، ومن ثَمَّ التعال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتي آخر إخواني

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 3 يونيو 2007 الساعة: 08:00 ص

 

حتى آخر إخواني !
ابراهيم عيسى - نافذة الفيوم
 

 

ماذا تريد الدولة من الإخوان المسلمين تريد أن يصبحوا حزب التجمع ،أن يكونوا تحت السيطرة ، أن يقولوا كلاما معارضا مثل غزل البنات تلحسه بإصبع ويعارضوا جميع المسئولين لكنهم لا يعارضون مبارك وان يقولوا مثل كل المعارضين الأشاوس فى صحفهم أو مؤتمراتهم إن الحزب الوطني مزور وخرب البلد والحكومة فاشلة ومصر منهارة .. لكن الرئيس حسنى مبارك عظيم ورائع ونتوسل إليه أن يتدخل ونبوس يد الرئاسة الكريمة أن تخلصنا من الحزب الوطني ( الذ1ى هو للمصادفة رئيسه ووالد رئيسه الفعلي ) الدولة تريد من الأخوان أن يلعبوا دور المعرضة على أن لا يأخذهم الدور ويندمجوا فيه قوى وان ينسقوا مع جهاز امن الدولة فيمن ينجح من فى الانتخابات ومن يسقط بل ومن يتم القبض عيه من يتم الإفراج عنهم ويتم توزيع نصيب الإخوان أزيد حته من الوفد أو التجمع فى اى انتخابات أو حتى تعيينات الشورى أو مجالس الديكور السياسي على أن يلتزم الأخوان بعدم اللعب خارج النجيل الأخضر ويكتفوا بأقل مما يتوقعون ثم يدعموا الدولة بفتاوى وبيانات ضد الإرهاب ويتفقوا معها على كيفية التعامل مع السعودية وحماس فضلا عن لجم دور التنظيم الدولي الذي لأمانع من إدارة علاقة بينه وبين أجهزة الأمن المصرية ( ارفع وابعد من جهاز امن الدولة ) ثم ماذا تريده الدولة من الإخوان أن يبعدوا تماما عن الأمريكان وإذا أرادوا مقابلة أوربيين وممثلين من دول اوربيه ماشى… لكن أمريكان لا وكذا ضرورة أن يلعب الإخوان مع إدارة الشئون العربية بأمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاجازة الصيفية فرصة قل من أغتنمها مع أولاده

كتبها أبو عمر (محمد العطار) ، في 29 مايو 2007 الساعة: 07:54 ص

إلى كل أسرة.. أفكار وبرامج متكاملة طوال إجازة الصيف

 

وأخيرًا جاءت الإجازة الصيفية ليتنفس الأبناء والآباء الصعداء بعد عناء عام دراسي حافل بالواجبات والامتحانات، ثم يأتي السؤال الذي يحيِّر الجميع كيف يقضي أبناؤنا الإجازة الصيفية؟!

 بدايةً.. أيها المربي الكريم، ينبغي أن تعلم أن الإجازة لا تعني الفوضى وتضييع الأوقات دون استفادة، وأن المتعة الحقيقية سيشعر بها الابن عندما تنتهي الإجازة ويجد نفسه قد حفظ قدرًا من القرآن، أو تعلم مهارةً جديدة، وخرج في نزهات عديدة، وعليك أن تعلمه أيضًا أن وقت الفراغ نعمة يجب الاستفادة منها؛ استجابةً لأمر النبي- صلى الله عليه وسلم-: "اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك" (رواه الحاكم.

 ولكن انتبه عزيزي المربي، فلن يستمتع أولادك بإجازتهم إن لم تُشركهم في وضع برنامجهم الصيفي، فالمشاركة في الرأي تُولِّد لديهم الحماس الذي يدفعهم لتطبيق عناصر برنامجهم، وتُذهب عنهم غضاضة الالتزام بمواعيده والسعي لتحقيق أهدافه، ويا حبَّذا لو وُجدت بعضُ المحفزات لتطبيق البرنامج، كإخبارهم أن هناك حفلاً كبيرًا وجميلاً في نهاية الإجازة لتقييم المستوى خلالها، وتكريم مَن التزم بالبرنامج واستفاد منه الاستفادة المطلوبة.

 وهناك عدة أمور ينبغي أن تكون من الثوابت في البرنامج الصيفي للأبناء، وبإمكانك أن تضيف إليها ما يناسب أولادك وما يرغبون هم في إضافته، مع ملاحظة أن البرنامج يجب أن يكون شاملاً بحيث ينمِّي الجانب الإيماني والأخلاقي والثقافي والبدني والاجتماعي بوسائل محبَّبة وممتعة للأبناء، ومن هذه الأمور:

 

1- أداء الصلاة في المسجد: وحبَّذا لو صحبت أبناءَك إلى المسجد لتثبيت هذه العبادة الطيبة في نفوسهم.

2- حفظ قدر معين من القرآن الكريم يوميًّا: وذلك حسب طاقة الابن، سواءٌ عن طريق حلقات التحفيظ بالمسجد أو الكتاتيب أو من خلال محفِّظ بالبيت، مع ضرورة المتابعة الشخصية والمستمرة له.

3- حفظ الحديث الشريف: وليكن بمعدل حديث واحد أسبوعيًّا، مع مراعاة اختيار الأحاديث التي تحض على مكارم الأخلاق أو التي ترتبط بالصفات التي ستدرّب أولادك عليها خلال الإجازة.

4- الصيام والصدقة: فمن الممكن تدريب الابن على صيام ثلاثة أيام من كل شهر وإخراج صدقة أسبوعية.

5- زيادة الوعي الثقافي: ويتم ذلك من خلال الاشتراك في المكتبات العامة أو عمل مكتبة في المسجد أو في المنزل،تكون مقرًّا للطفل يستطيع الأطفال ارتياده والانتفاع بما فيه، ويشمل مكتبة للكتب والقصص وشرائط الفيديو والكاسيت والإسطوانات المدمجة للاستعارة، كما يمكن أن يحوي جهاز فيديو وتليفزيون لعرض الشرائط المناسبة، ويكون فيه حاسب آلي للاستخدام، كما يمكن توفير بعض الألعاب الجذابة للأبناء، مثل: تنس الطاولة والبلياردو، كما يمكن أيضًا عمل الرحلات والمسابقات والندوات للأبناء والمربين من خلال النائب.

6- تنمية المهارات والهوايات: مثل الرسم والتلوين والشعر والكتابة والإنشاد والخط العربي والأركيت وغيرها، بالإضافة إلى تعلم بعض المهارات المفيدة، مثل الكهرباء والنجارة والسباكة والدهان وغيرها.

7- تعلم بعض برامج الكمبيوتر: ليكون جلوسهم أمام شاشة أكثر إفادةً، مثل برنامج الوورد word وبرنامج الرسام، وبإمكانك تكليفه ببعض المهام، مثل كتابة الآيات القرآنية أو لوحات إرشادية، ويمكن الاستفادة من الكمبيوتر أيضًا في حفظ القرآن الكريم عن طريق الإسطوانة المدمجة الخاصة بذلك، ويمكن إتقان الطفل للكمبيوتر عن طريق إلحاقه ببعض الدورات وجلوسه بجوارك أثناء استخدامه مع شرح هذه البرامج بصورة ميسرة.

8- الالتحاق ببعض الدورات المعرفية المفيدة: مثل دورات اللغة الإنجليزية، ودورات الدفاع المدني، والهلال الأحمر وغيرها.

9- الرياضة: فيجب أن يمارس الأبناء التمارين الرياضية يوميًّا، وحبَّذا لو تم الاشتراك في بعض الألعاب الرياضية بالنوادي أو مراكز الشباب أو النوادي الصيفية بالمدارس حسب المستطاع، مع المتابعة الدقيقة للأبناء وملاحظة الإيجابيات والسلبيات.

10- التعاون والمساعدة في أعمال المنزل: ويفضَّل القيام بعمل جدول لتنظيم هذا الأمر لضمان المشاركة الفعلية للأبناء في أعمال المنزل.

11- العلاقات الاجتماعية وصلة الأرحام: وحبذا أن يوضع جدول لزيارة الأقارب لتعويد الأبناء على التواصل مع أقاربهم، وبالإمكان وضع بعض الواجبات الاجتماعية الأخرى، كالتعاون مع الجيران، وزيارة أصدقاء المدرسة والمسجد، مع انتقاء الأصدقاء الصالحين.

12- الرحلات: واحرص على أن تخرج مع أبنائك في رحلات طويلة وقصيرة، وليكن لك أكثر من رحلة قصيرة خلال الشهر، وبإمكانك الاستفادة من طاقات الأبناء في هذه الرحلات أو إعداد الطعام أو إعداد برنامج الرحلة، ولا تنس الثناء على مجهوداتهم في نهاية الرحلة، ويفضَّل وجود نشاط كشفي للأبناء تحت عنوان (اعرف بلدك) يتم من خلاله زيارة المتاحف والحدائق والمعالم السياحية المختلفة ودور الأيتام والمعاقين، ويتم تعويد الأبناء من خلاله على النظام والبذل والعطاء ومساعدة الآخرين.

13- تحديد جدول مشاهدة التليفزيون: اتفق مع أبنائك على أوقات مشاهدة التلفزيون، وعلى أسماء البرامج التي سيشاهدونها، وأوقات الدخول على النت، والمواقع التي سيزورنها، ويفضَّل أن يكون ذلك تحت إشرافك.

14- جدول المحاسبة: وهو جدول متابعة يومية لعناصر البرنامج، يقيِّم الأبناءُ من خلاله أنفسهم، وتطمئن من خلاله على سير البرنامج  بصورة جيدة حتى يمكن التعديل أو الإضافة حسب المتاح، وحبذا تشجيع المتميزين عن طريق الجوائز.

 وإليك بعض الأفكار التي يمكنك الاستفادة منها لجذب الأبناء الذين يقضون معظم أوقاتهم بالشارع:

1- إقامة مسرح هادف للعرائس.

2- عمل دورات رياضية: كرة قدم، كرة طائرة، اختراق الضاحية.. إلخ.

3- إيجاد طاولة للتنس: يتجمع عليها الأبناء ويتم تشغيل شرائط الكاسيت بأناشيد هادفة وجذابة، وتعلق بعض اللوحات الإرشادية حولها، وتُجرَى مسابقة خفيفة مع توفير جوائز رمزية هادفة.

4- إقامة بعض المسابقات الثقافية والأدبية والفنية لكشف المواهب.

 وإليك أيها المربي الفاضل نموذج ليوم الابن في الإجازة:

1- الاستيقاظ لصلاة الفجر بالمسجد.

2- قراءة أذكار الصباح.

3- القيام ببعض التمارين السويدية الخفيفة.

4- مساعدة الأم في تجهيز الإفطار وتناول الإفطار.

5- 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي